| كلما لاح برقها خفق القلـ | بُ وجاشت من الحنين العروقُ |
| وأُراها بغتا فيوشك أن يُسـ | ـمَعَ من هاجس الضلوع شهيق |
| وعلى صدرها ثنايا من الخزْ | ـزِ مُلِحّ من تحتهن خُفوق |
| وتراءت بجيدها مثلما يشـ | ـترف الظبي أو يَشِبُّ الحريق |
| أتمنى دُنُوَّها ثم أنأى | فَرَقَ الناس, إنني لَفَروق |
| وأظن الرقيب يرمقني من | كل فج له سهام وبوق |
| وهي تزجي الحديث من فمها النا | عِسِ, يا حبذا النبيذ العتيق !! |
| وأشارت بنانها ومن العسـ | ـجد وَقْفٌ وللثنايا بريق |
| والمحيّا ريّان طلق وطفل الـ | ـحب في الناظر الضحوك غريق |
| تَدّعي غير حبها فتعاصيـ | ـه وفي سرك الحفيُّ الرفيق |
| وتخاف الصدود منها إذا صدْ | ـدَتْ وإن أقبلت فأنت تضيق |
| ذق لَمَاها وضُمّ موجة ثدييـ | ـها فإن الحياء دِين رقيق |
| مشرق في شبابها عنب الفتـ | ـنةِ هَلا وقد دعاك تذوق |
| شاقك المورد الرّويّ وما حظْـ | ـظك إلا التصريد والترنيق |
| أَوْمضت مُزْنة الجمال بساقيـ | ـها وطير الصِّبا حبيس يتوق |
| ليت شعري عن الرقيب أيغفو | ناظر منه أم إليها طريق |
| أم يَبَرّ الزمان لاعج أسوا | ن بوصل فقد براه العقوق |
| عَدِّ عنها فقد عداك رياء النْـ | ـناس لا يسلك الرياء المشوق |
| وابك أيامك اللواتي تقضّيـ | ـن فقد باين الشبابُ الأنيق |
| ما تملّيت غير زهرة آما | ل طوتهامن الليالي خريق |
| وعزاء الفؤاد كأس من الشعـ | ـر دِهَاق حَبابُها مرموق |
| أَنّةُ المرهق الأسير وفي جنـ | ـبيه من ثورة مَريدٌ طليق |
| أي شيء هذي الحياة سوى قيـ | ـد يُعنّي الخطا وذعرٍ يسوق |
| وعبيدٌ هذا الأنام وعين الـ | ـله عَبْرى وسيفُه ممشوق |
| ونظن الحقوق ترجعها العقـ | بى وضاعت مع المطال الحقوق |
| وكأن الحمام غاية ما يطـ | ـلبه المستهام والمعشوق |
| فَرُوَيْدَ الفؤاد في سِنَةِ العمـ | ـر رويدا فعن قليل يُفيق |
| حين لا تنفع الندامة إذ خرْ | ـرَ من الأَيْنِ عَدْوُكَ المسبوق |
الاثنين، 26 مايو 2014
بين الرياء والحياء عبدالله الطيب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق